رغم حجمها المحدود نسبياً مقارنة بالحرائق في كندا، من شأن موجة الحر غير المسبوقة التي تضرب حالياً مياه المحيط الأطلسي، أن تسبب وفق العلماء مجزرة غير مرئية للأجناس البحرية، في ظاهرة صوى قد تتكرر مع تفاقم الاحترار المناخي.
ولم يفلت من موجة الحرارة البحرية هذه المحيط الأطلسي، الذي عانى في يونيو من موجات حر كانت شديدة خصوصاً من جنوب أيسلندا إلى إفريقيا، مع اختلافات في درجات الحرارة بأكثر من 5 درجات مئوية قبالة الجزر البريطانية.
وأشارت أستاذة علوم الأرض في جامعة بريستول دانييلا شميدت، في تصريحات أوردها مركز العلوم الإعلامي البريطاني، “مثل هذه الاختلافات في درجات الحرارة في هذا الجزء من شمال المحيط الأطلسي، وضع غير مسبوق”.