قدم رئيس جمهورية التشيك بيتر بافل توضيحات بشأن رحلته الخاصة إلى المغرب، نافيا أن تكون الرئاسة التشيكية قد نظمتها أو تحملت تكاليفها.
وأوضح بافل، في تدوينة على فيسبوك، أنه سافر من براغ إلى المغرب يوم 2 أكتوبر لقضاء عطلة خاصة، على متن طائرة مستأجرة لفائدة فريق “فيش فيش” المشارك في رالي المغرب، بعدما استفاد من مقعد شاغر مقابل 3750 يورو دفعها من ماله الخاص.
وأضاف أن الرحلة بين الدار البيضاء وبراغ ذهابا وإيابا تمت على متن طائرة تابعة لشركة نقل مغربية خاصة، مشيرا إلى أن توماش شيبيك تولى ترتيبات السفر، ورافقه بافل كوبيتشيك وعنصر من جهاز الحماية. كما أكد أنه دفع 15 ألف يورو لتغطية حصته من التكلفة الإجمالية.
وكانت وسائل إعلام تشيكية قد أفادت بأن بافل قطع عطلته في المغرب وعاد إلى بلاده للمشاركة في الانتخابات البلدية بقرية “تشرنوتشيك”، حيث يقيم مع زوجته، قبل أن يعود إلى المغرب في اليوم نفسه.
وأقر الرئيس التشيكي بأنه أخطأ بقضائه العطلة خلال فترة الانتخابات، مؤكدا أن المشاركة الانتخابية لطالما كانت بالنسبة إليه مسألة بالغة الأهمية، وأن القادة ينبغي أن يكونوا في مقدمة المشاركين فيها.