شهدت فرنسا، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، احتجاجات في عدد من المدن، على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، بمشاركة فئات اجتماعية وطلابية ونشطاء من حركة «السترات الصفراء».
وعرفت العاصمة باريس توترات ومواجهات بين محتجين وقوات الأمن، تخللتها عمليات تفريق باستعمال الغاز المسيل للدموع، فيما سُجلت في مرسيليا ومدن أخرى حوادث تخريب واشتباكات استدعت تدخلا أمنيا.
وتتمحور مطالب المحتجين حول تحسين القدرة الشرائية، والاعتراض على السياسات الاجتماعية والمالية للحكومة، إلى جانب مطالب مرتبطة بقطاع التعليم وظروف الدراسة والولوج إلى الجامعات.
وتعيد هذه التحركات إلى الواجهة أجواء الاحتجاجات الاجتماعية التي شهدتها فرنسا خلال السنوات الماضية، خصوصا حركة «السترات الصفراء» التي انطلقت سنة 2018 احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.
وتضع هذه التطورات الحكومة الفرنسية أمام تحدي احتواء الغضب الاجتماعي والاستجابة للمطالب الاقتصادية والاجتماعية، في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بالقدرة الشرائية والخدمات العامة.