أثار حضور المدرب الإسباني بيب غوارديولا لمباراة المغرب واسكتلندا ضمن منافسات كأس العالم 2026 اهتماما واسعا، بعدما اختار متابعة اللقاء من مدرجات ملعب بوسطن بالولايات المتحدة، رغم تعدد المباريات المقامة في البطولة.
وجاء ظهور غوارديولا في ظل استمرار الغموض حول مستقبله، عقب رحيله عن مانشستر سيتي خلال الصيف الحالي، حيث تابع فوز المنتخب المغربي بهدف نظيف سجله إسماعيل صيباري من إحدى القاعات المخصصة لكبار الزوار.
وكشفت شبكة “ESPN” أن المدرب الإسباني حضر المباراة بدعوة خاصة من الخطوط الجوية القطرية، بينما أشارت صحيفة “سبورت” الكتالونية إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتابع وضعه عن قرب، إلى جانب وجود عروض أخرى من إنجلترا وإيطاليا، ما يواصل تغذية التكهنات بشأن وجهته المقبلة.