اتهم عبد الإله بنكيران، الامين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الاسبق، الحكومة الحالية برئاسة عزيز اخنوش بـ«السرقة»، معتبرا ان الامر لا يتعلق بالاموال فقط، بل يمتد، حسب تعبيره، الى «سرقة الساعة».
وقال بنكيران، خلال مهرجان خطابي احتضنه المركب الثقافي بمدينة تارودانت اليوم السبت، ضمن الحملة الانتخابية للاستحقاقات البرلمانية المقرر اجراؤها الاربعاء المقبل، ان من يريد معرفة طبيعة هذه الحكومة «يجب ان يعرف انها تسرق»، مضيفا: «هم لا يسرقون الاموال فقط، يسرقون حتى الساعة».
وربط رئيس الحكومة الاسبق هذا الاتهام بملف الساعة الاضافية، موضحا انه سبق ان تعهد، في حال توليه رئاسة الحكومة، بالغائها. واعتبر ان الحكومة الحالية، بعدما ادركت وفق روايته ان هذا الموضوع قد يتحول الى نقطة ضعف انتخابية، سارعت بدورها الى اتخاذ قرار حذف الساعة، وهو ما قدمه بنكيران باعتباره استيلاء على وعد سبق ان اعلنه.
وكان موضوع الساعة الاضافية قد خلف خلال الاشهر الماضية موجة من الرفض وسط المواطنين، وصلت الى حد اطلاق عريضة الكترونية تطالب بالغائها، وحظيت بآلاف التوقيعات.
وفي الوقت الذي كان فيه بنكيران قد اعلن التزامه بحذف الساعة في حال وصوله مجددا الى رئاسة الحكومة، سارعن الحكومة الحالية الى استباق ذلك و اعلان الغاء الساعة الاضافية.