زينب التهامي القادري-في المشهد السياسي والاجتماعي، لا تقاس تجربة الفاعل فقط بعدد المناصب التي شغلها، وإنما بما راكمه من حضور ميداني وقدرة على تحويل المسؤولية إلى فعل يخدم المجتمع. ومن هذا المنظور، تأتي تزكية حزب الاستقلال للأستاذة رحيمة الوزاني، وكيلة للائحة الجهوية للنساء بجهة الرباط سلا القنيطرة؛ لتسليط الضوء على واحدة من الوجوه التي جمعت بين نبل الرسالة التربوية، وحس المسؤولية السياسية، والدينامية الجمعوية.”

فالتربية بالنسبة للأستاذة رحيمة لم تكن مجرد مهنة، بل شكلت ركيزة أساسية في مسارها؛ بحيث عملت كمفتشة في التوجيه التربوي٬بما يفرضه من التزام وقرب من قضايا الأجيال الصاعدة. وهو ما منح تجربتها بعداً إنسانياً ومجتمعياً، وجعلها تنظر إلى الشأن العام بمسؤولية تتجاوز الحسابات السياسية الضيقة.
وإلى جانب رسالتها التربوية، اختارت وزاني الانخراط المباشر في العمل السياسي، حاملة معها خبرة ميدانية راكمتها عبر سنوات من التواصل والإصغاء. ويأتي ترشحها وكيلة للائحة الجهوية للنساء بجهة الرباط سلا القنيطرة عن حزب الاستقلال، ليعزز تمثيلية الكفاءات النسائية القادرة على صياغة الاختيارات العمومية، وتدبير الشأن المحلي برؤية موثوقة.

كما يمثل العمل الجمعوي أحد الأبعاد البارزة في مسارها؛ حيث أتاح لها الاحتكاك المباشر بنبض الأسر والشباب، وفهم التحديات اليومية بعيداً عن لغة المؤسسات الجافة، مما يشكل اللبنة الأساسية لبناء سياسات عمومية ناجحة.

تخوض رحيمة وزاني هذه المحطة الانتخابية برصيد متين عنوانه الكفاءة، المسؤولية، والإنصات؛ متطلعة إلى تقديم نموذج للمرأة المغربية الحاضرة بقوة في تدبير الشأن العام، والجاهزة لترجمة التراكم المهني والجمعوي إلى أثر ملموس يخدم مواطني جهة الرباط سلا القنيطرة.