يتجه الرجاء الرياضي إلى إحداث تغييرات واسعة في تركيبته البشرية خلال الميركاتو الصيفي الحالي، بعدما حسم رحيل عدد من لاعبيه، في وقت لا تزال وضعية أسماء أخرى مفتوحة على احتمالات عدة. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع سعي إدارة النادي إلى تعزيز صفوف الفريق، استعدادا للموسم المقبل الذي سيشارك خلاله الرجاء في كأس الكونفدرالية الافريقية.
وضمت قائمة المغادرين بشكل رسمي كلا من صابر بوغرين وهلال الفردوسي، إلى جانب عبد الكريم باعدي الذي اختار الانتقال إلى الكوكب المراكشي، والمدافع عبد الله خفيفي الذي غادر الفريق بعد نهاية عقده والتحق بالمغرب الفاسي، بطل المغرب. كما عاد عدد من اللاعبين إلى أنديتهم بعد انتهاء فترات الإعارة، ويتعلق الأمر بمعاذ الضحاك العائد إلى اتحاد تواركة، والكوسوفي بيسار حليمي والغيني بالا موسى كونتي بعد نهاية إعارتهما من يانغ أفريكانز التنزاني.
في المقابل، لم تحسم إدارة الرجاء بعد مستقبل مجموعة من اللاعبين، أبرزهم المهاجم السنغالي باب عثمان ساخو، إلى جانب أمين الخماس وعثمان الشرايبي وبلال ولد الشيخ، العائد من فوليندام الهولندي، وبوشعيب العراصي الذي لعب الموسم الماضي معارا لأرارات الارميني. وستكون المرحلة المقبلة حاسمة لتحديد ما إذا كان المدرب التونسي نصر الدين نابي سيحتفظ بهذه العناصر ضمن مشروعه للموسم الجديد، أم سيمنحها الضوء الاخضر للبحث عن وجهات جديدة.
وقد تطال التغييرات مركز حراسة المرمى، في ظل اهتمام حسنية أكادير بخدمات خالد اكبيري العلوي، الذي انتقل إلى الرجاء قادما من أولمبيك آسفي بعدما ساهم في تتويج الفريق بكأس العرش، قبل أن يظل الحارس الثاني خلف المهدي لحرار. كما يسعى النادي السوسي إلى ضم المهاجم أيوب المعموري، الذي سبق للرجاء التعاقد معه من أولمبيك الدشيرة، ما قد يفتح الباب أمام رحيل لاعبين لم يمض وقت طويل على وصولهما إلى القلعة الخضراء.
ولا تتوقف لائحة المرشحين للمغادرة عند هذه الأسماء، إذ يوجد المدافع بدر بانون ضمن الملفات التي قد تعرف تطورات خلال الميركاتو، رغم خصوصية وضعه ومكانته لدى جماهير الرجاء، فيما لا يمانع النادي أيضا في التخلي عن الدولي الاردني محمد فيصل أبو رزيق، المعروف بـ”شرارة”، في حال التوصل بعرض يستجيب لتطلعاته. وهكذا يبدو الرجاء أمام صيف حافل بإعادة ترتيب الأوراق، في محاولة لبناء مجموعة أكثر انسجاما قبل انطلاق الموسم الجديد.