دخلت جبهة “البوليساريو” في حداد رسمي يستمر ثلاثة أيام، بدءا من مساء أمس الأحد 07 يونيو الجاري، إثر مقتل القيادي في صفوفها لحبيب محمد عبد العزيز، نجل الزعيم السابق للجبهة محمد عبد العزيز، إلى جانب اثنين من مرافقيه، خلال عملية عسكرية لا تعرف، إلى حدود اللحظة، ملابساتها الكاملة.
وأفادت الجبهة في بيان رسمي نعت فيه الراحل أن لحبيب محمد عبد العزيز، الذي كان يشغل منصب قائد اللواء الميداني الأول، لقي مصرعه رفقة اثنين من مرافقيه أثناء ما وصفته الجبهة بـ”مهمة قتالية”، ما دفعها إلى إعلان ما أسمته بـ”الحداد الوطني”، في وقت شهدت فيه مخيمات تندوف حالة من الترقب عقب تداول أنباء مقتله.
وكان حبيب محمد عبد العزيز من أبرز الوجوه الصاعدة داخل الجبهة، وهو نجل الزعيم السابق لـ”البوليساريو” محمد عبد العزيز، وقد تقلد عدة مناصب عسكرية وقيادية خلال السنوات الأخيرة، قبل أن يتم انتخابه عضوا في ما يسمى بالأمانة الوطنية للجبهة، كما كان يُنظر له باعتباره من الأسماء المرشحة لخلافة إبراهيم غالي.
وعقب الإعلان عن مقتله، سارعت قيادة “البوليساريو” إلى نعي لحبيب محمد عبد العزيز وتقديم التعازي إلأى عائلته ومرافقيه، معتبرة رحيله “خسارة كبيرة” للجبهة في ظل التطورات الميدانية التي تشهدها المنطقة.