تنفيذًا لصفقات وقعت قبل أشهر وبهدف الرفع من القدرات الدفاعية للمملكة، حصلت القوات المسلحة الملكية على 36 قطعة مدفعية من نوع سيزار الفرنسية بصفقة ناهزت 170 مليون أورو.
ويعتبر “السيزار” مدفعا ذاتي الحركة (هاوتزر)، عيار 155 ميليمترا، مجهز بمجموعة من الذخائر العادية والعنقودية والموجهة القادرة على إصابة أهداف متنوعة بدقة عالية، بمدى يتراوح بين 4 و42 كيلومترا.
والمدفع محمول على ظهر شاحنة، ما يمنحه سرعة في التنقل والانتشار، وقيمة تشغيلية منخفضة؛ كما يمكن تجهيزه لوضعية الإطلاق في أقل من دقيقة، ويمكنه إطلاق 6 قذائف في الدقيقة الواحدة.
ويصنف مدفع “CAESAR” الفرنسي على أنه واحد من أفضل وأقوى مدفعية “الهاوتزر ذاتية الحركة” على مستوى العالم في الوقت الحالي.
ويستطيع المدفع أن يطلق 6 إلى 8 قذائف في الدقيقة، ضمن نمط الإطلاق النيراني القياسي؛ أما في حالة الإطلاق الكثيف فيمكنه إطلاق 3 قذائف خلال 15 ثانية.
ويبلغ مدى رمي المدفع 42 كيلومترا. ويمكن لبطارية مكونة من 8 وحدات مدفعية أن تطلق خلال دقيقة واحدة أكثر من 1 طن من الذخائر أو 1500 قنبلة عنقودية أو 48 مقذوفا ذكيا موجها مضادا للدبابات.
كما يتمتع المدفع بنظام إدارة نيرانية كمبيوتري، يحمل اسم الضربة السريعة “FAST-Hit”، ويتضمن منظومة رادارية لمراقبة سرعة الإطلاق من الفوهة “Muzzle Velocity” تحمل اسم “ROB4″، ونظام ملاحة وتحديد موقع بالأقمار الصناعية (GPS) يحمل اسم “SAGEM Sigma 3”.