أكد إيلان بيرمان، نائب رئيس المجلس الأمريكي للسياسة الخارجية، أن المغرب أضحى نموذجًا للنجاح السياسي والاقتصادي في إفريقيا والمنطقة، مشيدًا بالرؤية الملكية التي قادت التحولات الكبرى التي شهدتها المملكة خلال العقدين الأخيرين.
وأوضح بيرمان أن المغرب نجح في الجمع بين الاستقرار السياسي والدينامية الاقتصادية، إلى جانب تعزيز حضوره داخل القارة الإفريقية، معتبراً أن وضوح الخيارات الاستراتيجية وتواصل المشاريع التنموية مكّنا المملكة من ترسيخ مكانتها كفاعل إقليمي وشريك دولي موثوق.
وفي ما يتعلق بالعلاقات المغربية الأمريكية، أبرز المسؤول الأمريكي أن الشراكة بين الرباط وواشنطن، التي تحتفل هذا العام بمرور 250 عامًا على انطلاقها، تتميز بعمقها التاريخي وتطورها المستمر، متوقعًا أن تشهد المرحلة المقبلة توسيع مجالات التعاون بين البلدين، خاصة في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار بيرمان إلى أن الدور الذي يضطلع به المغرب يتجاوز نطاق العلاقات الثنائية، ليشمل مجالات الاستثمار والتنمية والتعاون الإقليمي في إفريقيا، وهو ما يعزز مكانته كشريك استراتيجي في القارة.
وتعكس هذه التصريحات، بحسب متابعين، تنامي الاهتمام داخل مراكز التفكير الأمريكية بالتجربة المغربية، باعتبارها نموذجا يجمع بين الاستقرار والإصلاح الاقتصادي والطموح الإقليمي، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها القارة الإفريقية.