لقي مغربيان مصرعهما غرقا في نهر سيزيا شمال إيطاليا، بعدما اندفعا لإنقاذ طفلة تبلغ من العمر ست سنوات جرفها التيار، في حادث مأساوي وقع يوم الأحد وأثار موجة من الحزن في أوساط الجالية المغربية.
وكان الراحلان قد قفزا إلى مياه النهر في محاولة لإنقاذ الطفلة، التي تمكن أشخاص آخرون من انتشالها وإنقاذ حياتها، بينما جرفتهما المياه وفشلت محاولات إنقاذهما.
وحسب تقارير صحفية ايطالية، فقد باشرت عائلتا الضحيتين إجراءات نقل الجثمانين إلى المغرب، حيث ستُقام مراسم الدفن في مسقط رأسيهما بمنطقة رأس العين، التابعة لإقليم سطات، بالقرب من مدينة بن أحمد، وسط حضور أفراد العائلة والأقارب لتوديعهما إلى مثواهما الأخير.
وخلفت الواقعة صدمة كبيرة في البلدات الإيطالية التي كان الراحلان يقيمان بها، كما أشاد كثيرون بشجاعتهما وتضحيتهما، معتبرين أن محاولتهما لإنقاذ الطفلة تجسد أسمى معاني الإنسانية والإيثار.