خرج الداعية محمد فيزازي برد حاد على التصريحات التي صدرت عن رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، والتي تضمنت عبارات قاسية وألفاظاً غير موفقة.
وفي تعليقه، اعتبر فيزازي أن بنكيران “خاسر”، مضيفا أن “عبد الإله ينتحر سياسيا بما وصل إليه من انحدار خلقي، وإهدار لما تبقى له من كرامة إن بقيت له كرامة”.
واضاف الفيزازي الفيزازي قائلا أن “بنكيران يستدعي نسبه (الشريف) المنحدر إلى الصحابي الجليل سعد بن عبادة رضي الله عنه. هو يقول. أنا شخصيا لا يهمني أصله ولا فصله، وأن يكون حفيد صحابي أو حفيد أبي جهل، الأمر عندي سيان. وليس من خلقي الطعن في عرض أحد”.
وأكد ذات المتحدث أن “المفروض في السياسي الناجح تلميع صورته بطرح برامج نافعة للناس، وشرح منهجه الإصلاحي وما إلى ذلك… أما استدعاء الجد وجد الجد لدعوى الشرف… فهذه سابقة”.
واضاف الفيزازي “أظن أن المغاربة لا يعنيهم سوى نسب ملكهم الشريف… غيره، (يعاود لمخو)، هذه واحدة. والأخرى أنه بدلا من انتقادي فكريا وتغليطي سياسيا أو فقهيا، راه يطلق لسانه بعبارات “الشمكارة” (بولحية، بوشطابة، الخانز، والله كون كنت أنا ما نصلي موراه ولا نصلي موراه)”.
وشدد الفيزازي على أن “هذا هو مستوى بنكيران السياسي والخلقي… وبهذا السلوك المنحط يريد العودة إلى تصدر المشهد السياسي”، قائلا “أنني لا أجاري بنكيران في بذاءة اللسان وخسّة التعبير… ليس عجزا ولا خوفا… ولكن تركت المغاربة يردون عليه بما يستحق وبما هو أهل له”.
مؤكدا أن “أما أسوأ ما تلفظ به فهو: (والله كون كنت أنا ما نصلي موراه ولا نصلي موراه) وهذا انتقاد وضيع ومنحط لصلاة أمير المؤمنين في مسجدي، وباختيار وطلب منه حفظه الله”.
وختم الفيزازي رده بالقول: “يابنكيران! أنت خاسر خاسر… دع عنك أمير المؤمنين واختياراته الرشيدة والعب قدام بيتك، عفوا بيت زوجتك المصونة… وتكمش”.