وجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول وضعية مربيات ومربي التعليم الأولي، مسجلا ما تعانيه هذه الفئة من هشاشة مهنية واجتماعية تتنافى مع الدور الحيوي الذي تضطلع به في تأطير الأطفال وبناء أسس التعلم.
وأبرز الفريق أن مربيات ومربي التعليم الأولي يشتكون من ظروف عمل صعبة، وضعف الأجور مع تأخر صرفها، وانعدام الاستقرار المهني، إضافة إلى غياب ضمان اجتماعي يشمل التغطية الصحية والتقاعد، مطالبا بالترسيم والإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، وتحسين شروط العمل، وتسوية الوضعية القانونية والإدارية مع توفير التكوين المستمر.
كما تساءل الفريق عن موقف الوزارة من هذه الاختلالات، وعن الضرر الإداري الذي لحق بهذه الفئة، والإجراءات المستعجلة التي تعتزم اتخاذها من أجل إنصافها وتحسين أوضاعها المهنية والاجتماعية.