قامت السلطات الإسبانية، خلال الأسبوع الماضي، بترحيل مواطن مغربي نحو بلده، بعد تفعيل قرار طرده الصادر عن مندوبية الحكومة في سرقسطة، على خلفية تعدد ملاحقاته القضائية، خصوصا تلك المتعلقة بالاعتداء على الأشخاص.
ووفق ما أوردته مصادر إعلامية في إسبانيا، فقد جرى توقيف الرجل من طرف فرقة للمراقبة المتنقلة تابعة لكانفرانك، أثناء عملية تفتيش اعتيادية في إقليم أراغون شمال البلاد، في سياق الجهود المبذولة للتصدي للجريمة العابرة للحدود.
وبعد دراسة ملفه من قبل الفرقة الجهوية المكلفة بشؤون الأجانب والحدود في سرقسطة، تقرر وضعه بمركز احتجاز الأجانب في برشلونة، في انتظار تنفيذ قرار الإبعاد، الذي دخل حيز التطبيق يوم 20 نونبر الماضي.