واشنطن – أفادت تقارير إعلامية بأن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا”، سيغادر منصبه كمستشار كبير في الإدارة الأمريكية خلال الأسابيع المقبلة.
و وفقا لما نشره موقع “بوليتيكو” الإخباري، فقد جاء قرار التنحي بعد تزايد الانتقادات الموجهة لماسك من بعض الدوائر الحكومية والحلفاء الخارجيين، الذين أبدوا قلقهم من سلوكه غير المتوقع وتأثيره السياسي السلبي.
ورغم تنحيه الرسمي، يُتوقع أن يحتفظ ماسك بدور غير رسمي كمستشار، مع انتهاء فترة عمله “كموظف حكومي خاص” المحددة بـ130 يوما، والتي ستنتهي في ماي أو يونيو المقبل.
ويتزامن هذا التطور مع تحديات تواجهها “تسلا”، حيث تراجعت مبيعاتها وأسعار أسهمها، إلا أن الإعلان عن عودة ماسك للتركيز على أعماله الخاصة أدى إلى ارتفاع أسهم الشركة بنسبة 3.8%.